أبو البقاء العكبري

261

اعراب القراءات الشواذ

ويقرأ « لتناهم » - بفتح اللام ، من غير ألف ، وأصله : « لات يليت » . وحذفت العين ، التي هي ياء لما اتصل به الضمير ، ثم نقل الحركة إلى الأول ، مثل قوله : « ظلت عليه ، وظللت » وكذلك : « مسته ، ومسسته » . يريد : ظللت ، ومسست ، وأجرى حرف العلة مجرى الحرف المضاعف . « 1 » 6 - قوله تعالى : « نَتَرَبَّصُ » : يقرأ - بياء مفتوحة ، وسكون الراء ، ورفع الباء ، والصاد - و « ريب » - بالرفع - وماضيه « ربص » ومستقبله « يربص » - بضم الياء - و « ريب » فاعل ، أي : هل يؤخرنا ريب المنون . ؟ « 2 » 7 - قوله تعالى : « أَمْ تَأْمُرُهُمْ » : يقرأ - بالياء - ؛ لأن تأنيث « الأحلام » غير حقيقي . « 3 » 8 - قوله تعالى : « كِسْفاً » : فيه قراءة ، سبق ذكرها . « 4 » 9 - قوله تعالى : « يُلاقُوا » : يقرأ - « يلقوا » - بضم الياء ، وسكون اللام ، وضم القاف .

--> ( 1 ) انظر 2 / 1172 التبيان ، وقال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « ألتناهم » بفتح اللام من « آلات » و « الحسن » . . . « آلتناهم » بالمد من « آلت » على وزن « أفعل » ، وابن مسعود ، « لتناهم » من « لات » . . » 8 / 149 البحر المحيط . وانظر الشواذ ص 146 . ( 2 ) قال جار اللّه : وقرئ « يتربص به ريب المنون » على البناء للمفعول » . 4 / 413 الكشاف . ( 3 ) قال ابن خالويه : « بل يأمرهم أحلامهم » : مجاهد . » ص 146 الشواذ . ( 4 ) من الآية 92 من سورة الإسراء ، وانظر 2 / 832 التبيان .